٠٣‏/٠٢‏/٢٠٢٦، ٣:١٥ م

نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي: سنقطع يد المعتدي على البلاد

نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي: سنقطع يد المعتدي على البلاد

صرح نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي، مؤكداً استعدادنا التام لقطع يد المعتدي على البلاد، قائلاً: نسعى إلى الأمن في المنطقة بأسرها.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرح علي نيكزاد في مقابلة: على الرغم من استعداد إيران للتفاوض بشأن القضية النووية، فإن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد للدفاع عن البلاد.

وأكد نيكزاد: إن ما يقوله السيد عباس عراقجي، وزير الخارجية، هو كلمة الشعب الإيراني. وفي هذا الصدد، فإن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للرد. لذلك، لا ينبغي للأمريكيين أن يرهبونا بإرسال السفن أو تقريبها من إيران. لقد شهدنا هذه الأمور على مدى 47 عاماً، وقد أرسلوا سفناً أكثر من ذلك في السابق.

ولكن إلى جانب ذلك، نؤمن إيماناً راسخاً بالتفاوض. أليس الهدف الأساسي لأمريكا هو منعنا من امتلاك أسلحة نووية؟ حسنًا، نحن لا نسعى لامتلاك أسلحة نووية. نحن نتفاوض لأن أمريكا اضطهدت شعبنا وضغطت عليه بالعقوبات التي فرضتها. لقد أثر ذلك على غذاء الناس وأدويتهم ووظائفهم.

وأضاف نائب رئيس البرلمان: أمريكا تقول للشعب الإيراني: "أنا أحبكم". كيف يمكنكم أن تحبوا الشعب الإيراني وأنتم تضغطون عليه بل وتحرمونه من الغذاء والدواء؟ أو أولئك الذين سرقوا ممتلكات الشعب وفروا إلى الخارج يقولون إنهم يريدون إنقاذ الشعب الإيراني. أولًا، أعيدوا ممتلكات الشعب، ثم تحدثوا. نحن نعرفهم ونعرف الحكومة الأمريكية جيدًا.

وأضاف نيكزاد: كلمات وزير الخارجية الإيراني هي بالضبط كلمات الشعب، فبالإضافة إلى استعدادنا التام لقطع يد المعتدي على البلاد، فنحن أيضًا على أتم الاستعداد في المجال الدبلوماسي. بكل شفافية. نتفاوض بشأن القضية النووية ونتعاون مع الوكالة [للطاقة الذرية] فيما ينبغي أن تسعى إليه (أي عدم بناء أسلحة)، بينما نؤمن إيمانًا راسخًا بأننا لا نسعى إلى امتلاك أسلحة على الإطلاق. لا نكنّ أي عداء لأي من جيراننا. نسعى إلى تحقيق الأمن في المنطقة بأسرها، ولن نرتكب أبدًا الحماقات التي يرتكبها ترامب.

وأكد نيكزاد مجددًا: لذلك، وكما أن قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد لمواجهة أي عمل قد يُقدمون عليه ضدنا، فإن الجهاز الدبلوماسي سيمضي قدمًا في هذا المسار، وإذا رغب جيراننا، سواء كانوا قريبين أو بعيدين، في المشاركة الفعّالة في الدبلوماسية، فسنشارك بدورنا في هذا المجال أيضًا.

كما ذكّر نيكزاد في هذه المقابلة بأن الجميع يتذكر أن إيران كانت تتفاوض في الجولة السابقة، وأن الجولة التالية من المفاوضات كان من المفترض أن تبدأ بعد أيام، لكنهم شنّوا هجومًا جبانًا على مناطقنا السكنية بحجة وجود قادتنا في تلك المباني. ظنوا أن إطلاق الصواريخ سيدفع الشعب الإيراني إلى الخروج للشوارع وإحداث فوضى، لكن ما حدث كان عكس ذلك تمامًا. وقف الشعب صفًا واحدًا خلف النظام. شعبنا شعبٌ ذو بصيرة ووعي.

/انتهى/

رمز الخبر 1968072

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha